تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 635 من 800
صفحة
(1) معاني الأخبار ص 279.
و من المناسب هنا أن نبحث عن أنّه كيف ورد عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الرخصة في التغنى و الغناء و ضرب الدف و الطبل و سماع الحداء. و أنكر أئمتنا عليهم الصلاة و السلام من زمان مولانا أبى جعفر محمّد الباقر إلى آخرهم شديدا عن سماع الغناء و الملاهى و ضرب الدف و العرطبة و أمثال ذلك فأقول:
السر في ذلك تطور الغناء و استعمال آلات اللهو من الدف و الطبل و المزمار من البساطة و السذاجة الى صناعة الغناء و الموسيقى، و تبديل الفطرة في الغناء الطبيعي و أغراضها المعقولة الى البطالة و اللهو و التعشق التي آلت أمرها الى نبذ الكتاب وراء ظهورهم و نسيان ما ذكروا به من آيات اللّه و أحكامه.