تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 640 من 800
صفحة
أشعارهم، و ما زالت صناعة الغناء تتدرج الى أن كملت أيّام بني العباس عند إبراهيم بن المهدى و إبراهيم الموصلى و ابنه إسحاق و ابنه حماد و كان من ذلك في دولتهم ببغداد ما تبعه الحديث به و بمجالسه لهذا العهد، فأمعنوا في اللهو و اللعب، و اتخذت آلات الرقص من الكرّج و غيرها للولائم و الاعراس و أيّام الأعياد.
259
____________
و مجالس الفراغ و اللهو. انتهى بتلخيص و تقديم و تأخير.
و قال أبو الفرج في ترجمة سائب خاثر:
و قال ابن خرداذبه: كان عبد اللّه بن عامر اشترى اماء صناجات و أتى بهن المدينة فكان لهن يوم في الجمعة يلعبن فيه، و سمع الناس منهن فأخذ عنهن، ثمّ قدم رجل فارسى يسمى بنشيط، فغنى فأعجب عبد اللّه بن جعفر به، فقال له سائب خاثر:- و كان انقطع إليه و عرف به- أنا أصنع لك مثل غناء هذا الفارسيّ بالعربية، ثمّ غدا على عبد اللّه بن جعفر، و قد صنع: