تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 698 من 800
صفحة
(1) المحاسن ص 612، و سيأتي في ج 82 باب الدفن و آدابه و أحكامه بيان للحديث يبين معنى قوله (عليه السلام): «من جدد قبرا» و الاختلاف في تصحيح الكلمة «حدد» من التحديد، و «جدث» من الجدث، و «خدد» من الخد و التخديد، و أما معنى قوله (عليه السلام): «من مثل مثالا» فهو تمثيل المثال لآلهة المشركين، و هو الصنم كما عرفت.
و روى الصدوق في المعاني: 181، عن ماجيلويه عن عمه عن البرقي عن النهيكى رفعه الى أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: من مثل مثالا أو اقتنى كلبا فقد خرج من الإسلام، فقيل له: هلك إذا كثير من الناس، فقال: ليس حيث ذهبتم، انما عنيت بقولى «من مثل مثالا» من نصب دينا غير دين اللّه، و دعا الناس إليها، و بقولى: «من اقتنى كلبا»: مبغضا لنا أهل البيت، اقتناه فأطعمه و سقاه، من فعل ذلك فقد خرج من الإسلام.