بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والسبعون 76 · صفحة 9 من 334

صفحة
[صفحة 8]

وَ مَنْعُ الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ فَتُكْوى‏ بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ‏ (1) وَ شَهَادَةُ الزُّورِ وَ كِتْمَانُ الشَّهَادَةِ (2) لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ‏ (3) وَ شُرْبُ الْخَمْرِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَدَلَ بِهَا عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ‏ (4) وَ تَرْكُ الصَّلَاةِ مُتَعَمِّداً لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّداً (5) فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللَّهِ وَ ذِمَّةِ رَسُولِهِ وَ نَقْضُ الْعَهْدِ وَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (6) فَخَرَجَ عَمْرٌو وَ لَهُ صُرَاخٌ مِنْ بُكَائِهِ وَ هُوَ يَقُولُ هَلَكَ مَنْ قَالَ بِرَأْيِهِ وَ نَازَعَكُمْ فِي الْفَضْلِ وَ الْعِلْمِ‏ (7).


8- ع، علل الشرائع بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَتْلُ النَّفْسِ مِنَ الْكَبَائِرِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً (8).

____________


(1) براءة: 35.

(2) زاد في العيون: لان اللّه عزّ و جلّ يقول: «وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ» و الآية في الفرقان: 73.

(3) البقرة: 283.

(4) يعني قرن بها عبادة الاوثان كما قال اللّه تعالى في سورة المائدة: 90 «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ»

(5) زاد في بعض النسخ: او شي‏ء ممّا فرض اللّه.

(6) الرعد: 25.

(7) علل الشرائع ج 2 ص 78 و اللفظ له، و رواه الصدوق في الفقيه ج 3 ص 368 و قد ذكرنا في مقدّمة بعض المجلدات أن المؤلّف (رحمه اللّه) إذا أخرج الحديث من مصادر متعدّدة، جعل لفظ الحديث من المصدر الذي يذكره أخيرا، فلا تغفل.

(8) علل الشرائع ج 2 ص 164، و الآية في النساء: 94.

التالي ص 9/334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...