و من فعل فعل سليمان حشمة اللّه فعمل مثل آلهة الوثنيين، و جعلها ذليلا مهانا داخل الحيطان و على رءوسهم ثقل قباب بيت اللّه، فهو مستحسن.
و لكن في دين النبيّ محمد (ص) لا مساغ لبناء بيت كذلك، لما نهى عن تذهيب المساجد و تزويقها، بل نهى عن السقوف المعمولة بالطين، بل و رفع حيطانها أزيد من القامة كما نبى (ص) مسجده بالمدينة و قال: عريش كعريش موسى، فلا وجه في دين النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و سنته لعمل الصور، و كان عملها مكروها، و تزويق حيطان البيوت بها خلودا الى الأرض و زخرفها و زبرجها، و أمّا نصبها في الاسواق و داخل البيوت، فهو يزيد في الكراهة، لانه تشبه بعبدة الأصنام و لا حول و لا قوة الا باللّه.