توضيح البصيص البريق و في النهاية فيه كل صلاة ليست فيها قراءة فهي خداج الخداج النقصان و هو مصدر على حذف المضاف أي ذات خداج و يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغة كقوله فإنما هي إقبال و إدبار (5).
و قال فيه إسباغ الوضوء على المكاره و كثرة الخطى إلى المساجد و انتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط الرباط في الأصل الإقامة على جهاد العدو بالحرب و ارتباط الخيل و إعدادها فشبه به ما ذكر من الأفعال الصالحة و العبادة قال القتيبي أصل المرابطة أن يربط الفريقان خيولهم في ثغر كل منهما معد لصاحبه فسمي المقام في الثغور رباطا و منه قوله(ع)فذلكم الرباط أي إن المواظبة على الطهارة و الصلاة و العبادة كالجهاد في سبيل الله فيكون الرباط مصدر رابطت أي لازمت.
و قيل الرباط هاهنا اسم لما يربط به الشيء أي يشد يعني أن هذه الخلال
____________
(1) دعائم الإسلام ج 1 ص 100.
(2) دعائم الإسلام ج 1 ص 100.
(3) دعائم الإسلام ج 1 ص 100.
(4) دعائم الإسلام ج 1 ص 100.
(5) البيت من قصيدة للخنساء ترثى بها أخاه صخرا منها:
فما عجول على بوٍّ تطيف به* * * قد ساعدتها على التحنان أظآر
ترتع ما رتعت حتّى إذا ادكرت* * * فانما هي اقبال و ادبار