بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والسبعون 77 · الصفحة الأصلية 329 / داخلي 329 من 385

[صفحة 329]

باب 6 التولية و الاستعانة و التمندل‏


1- مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيِّ عَنْ جَدِّهِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ: جَعَلَتْ جَارِيَةٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)تَسْكُبُ الْمَاءَ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ فَسَقَطَ الْإِبْرِيقُ مِنْ يَدِ الْجَارِيَةِ عَلَى وَجْهِهِ فَشَجَّهُ فَرَفَعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)رَأْسَهُ إِلَيْهَا فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ (1) فَقَالَ قَدْ كَظَمْتُ غَيْظِي قَالَتْ‏ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ‏ قَالَ لَهَا قَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْكِ قَالَتْ‏ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ‏ قَالَ اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ (2).

بيان: صب الماء عليه إما للضرورة أو لبيان الجواز.


2- الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَلَّتَانِ‏ (3) لَا أُحِبُّ أَنْ يُشَارِكَنِي فِيهِمَا أَحَدٌ وُضُوئِي فَإِنَّهُ مِنْ صَلَاتِي وَ صَدَقَتِي فَإِنَّهَا مِنْ يَدِي إِلَى يَدِ السَّائِلِ فَإِنَّهَا تَقَعُ فِي يَدِ الرَّحْمَنِ‏ (4).

العياشي، عن السكوني‏ مثله‏ (5).


____________

(1) آل عمران: 134.

(2) أمالي الصدوق ص 121.

(3) خصلتان خ ل.

(4) الخصال ج 1 ص 18.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 108.

التالي الأصلية 329داخلي 329/385 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...