بيان: قال في النهاية فيه أعوذ بك من الرجس النجس الرجس القذر و قد يعبر به عن الحرام و الفعل القبيح و العذاب و اللعنة و الكفر و المراد في الحديث الأول قال الفراء إذا بدءوا بالنجس و لم يذكروا معه الرجس فتحوا النون و الجيم و إذا بدءوا بالرجس ثم أتبعوه النجس كسروا النون و أسكنوا الجيم.
و قال الخبيث ذو الخبث في نفسه و المخبث الذي أعوانه خبثاء كما يقال للذي فرسه ضعيف مضعف و قيل هو الذي يعلمهم الخبث و يوقعهم فيه و إن جعلت نون الشيطان، أصلية كان من الشطن بمعنى البعد أي بعد عن الخير
____________
(1) ثواب الأعمال ص 205.
(2) زاد هناك في الفقيه [من البلوى] و هو الظاهر راجع ج 1 ص 20 و قد اختلط على مطبوعة الكمبانيّ متن الكتاب بما ذكر في هامش أصل المؤلّف (قدّس سرّه) تذكرة و حاشية و لفظه هكذا «فقيه: من البلوى».