. و حمله في التهذيب على جفافه بالريح الشديدة و الحر العظيم أو على التقية قلت التقية هنا أنسب لأن في تمام الحديث قلت و كذلك غسل الجنابة قال هو بتلك المنزلة و ابدأ بالرأس ثم أفض على سائر جسدك قلت فإن كان بعض يوم قال نعم و ظاهر هذه المساواة بين الوضوء و الغسل فكما أن الغسل لا يعتبر فيه الريح الشديدة و الحر كذلك الوضوء ثم قال (رحمه اللّه) فروع الأول ظاهر ابن بابويه أن الجفاف لا يضر مع الولاء و الأخبار الكثيرة بخلافه مع إمكان حمله على الضرورة انتهى.
(2) فباطئه من البطء، أي أخره كما سيجيء عن المؤلّف (قدّس سرّه)، و قد مر في ج 48 ص 137 من تاريخ الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) فناطه بشيء من الشغل؛ و هو الموافق لنسخة الإرشاد؛ و إعلام الورى: 293 و هكذا المصدر المطبوع و معنى ناطه: أى علقه؛ و في مطبوعة الكمبانيّ فباطنه و المعنى: ساره و صافاه بذلك.