بيان: المراد بالرجال أبو بكر و عمر و أتباعهما لكونهم قاتليها (صلوات الله عليها) و لعنة الله على من ظلمها كما مر مفصلا في كتاب الفتن و في بعض النسخ مكان الرجال الرجلان الأعرابيان و في بعضها الأعرابيان فقط.
(2) ظاهره: ألا ترين الى ما بلغت من الهزال فلا تحملينى على سرير ظاهر يرانى الناس بهذه الحالة فيشمتوا بى؛ و هذا المعنى خلاف ما ذكر في الحديث الآتي، مع أنّه لا يليق بالسيّدة الصديقة (سلام الله عليها).
(3) كشف الغمّة ج 2 ص 67 ط الإسلامية.
(4) قد عرفت في ذيل تاريخ الزهراء سيدة نساء العالمين ج 43 ص 182 من هذه الطبعة الحديثة أن أسماء بنت عميس كانت حين وفاة السيّدة فاطمة، زوجة لابى بكر و في حجرها ولدها المرضع محمّد بن أبي بكر، فلم تكن في امكانها أن تخدم في بيت فاطمة و على تمرضها عامة الليالى و الايام، ثمّ تغسلها ليلا بنفسها وحدها كما في بعض الروايات أو مع على (عليه السلام) كما في بعض آخر، و لا لان تقوم نصحا لها في وجه عائشة بل و في.