بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والسبعون 78 · الصفحة الأصلية 375 / داخلي 375 من 405

[صفحة 375]

الرَّجُلِ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ- قَامَ بِحِذَاءِ صَدْرِهِ فَإِذَا كَانَتِ امْرَأَةً قَامَ بِحِذَاءِ رَأْسِهَا (1).


وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَحْضُرُ الْجِنَازَةَ- وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ وَ لَا يَجِدُ الْمَاءَ- قَالَ يَتَيَمَّمُ وَ يُصَلِّي عَلَيْهَا إِذَا خَافَ أَنْ تَفُوتَهُ‏ (2).


وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرَةِ عَلَى الْجَنَائِزِ- وَ يُكَبِّرُ عَلَيْهَا خَمْساً (3).


وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ- فَقَالَ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ- أُخِذَ ذَلِكَ مِنَ الصَّلَاةِ الْخَمْسِ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ تَكْبِيرَةٌ (4).


وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سُبِقَ بِبَعْضِ التَّكْبِيرَاتِ فِي صَلَاةِ الْجِنَازَةِ فَلْيُكَبِّرْ- وَ لْيَدْخُلْ مَعَهُمْ وَ يَجْعَلُ ذَلِكَ أَوَّلَ صَلَاتِهِ- فَإِذَا انْصَرَفُوا لَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى يُتِمَّ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ- ثُمَّ يَنْصَرِفُ‏ (5).


وَ رُوِّينَا عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ (صلوات الله عليهم‏)‏ فِي الْقَوْلِ- وَ الدُّعَاءِ فِي صَلَاةِ الْجَنَائِزِ وُجُوهاً يَكْثُرُ عَدَدُهَا- فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنْ لَيْسَ فِيهِ شَيْ‏ءٌ مُوَقَّتٌ‏ (6).


وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِنْ كُنْتَ لَا تَعْلَمُ مَنِ الْمَيِّتُ فَقُلِ- اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا خَيْراً وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ- فَوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَ احْشُرْهُ مَعَ مَنْ أَحَبَ‏ (7).


وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: وَ يُقَالُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمُسْتَضْعَفِ- رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا- وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ- وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ- رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ- وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ- إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ- وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏ (8).


وَ رُوِّينَا عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)أَنَّهُمْ قَالُوا فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّاصِبِ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ- الْمُعَادِي لَهُمْ يُدْعَى عَلَيْهِ- وَ ذَكَرُوا فِي الدُّعَاءِ عَلَيْهِ وُجُوهاً كَثِيرَةً- دَلَّتْ عَلَى أَنْ‏


____________

(1) دعائم الإسلام ج 1 ص 235.

(2) دعائم الإسلام ج 1 ص 236.

(3) دعائم الإسلام ج 1 ص 236.

(4) دعائم الإسلام ج 1 ص 236.

(5) دعائم الإسلام ج 1 ص 236.

(6) دعائم الإسلام ج 1 ص 236.

(7) دعائم الإسلام ج 1 ص 236.

(8) دعائم الإسلام ج 1 ص 236.

التالي الأصلية 375داخلي 375/405 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...