(1) تفسير القمّيّ: 603، و الآية في سورة الشورى: 30.
(2) تفسير القمّيّ: 603، و الآية في سورة الشورى: 30.
(3) معاني الأخبار: 383 و 384.
(4) تفسير القمّيّ ص 603 و الآية في سورة الحديد: 22.
181
بيان: لعل المعنى أن الآية الأولى مخصوصة بغيرهم و الثانية و إن كانت عامة لكن المنتفع بها هم(ع)و ظهرت الفائدة فيهم و لا يبعد اختصاص الخطاب فيها بهم و بأمثالهم من الكاملين لاطلاعهم على حكم الأشياء و تدبرهم فيها بل بهم(ع)خاصة لما مر في حديث (1) تفسير إنا أنزلناه في ليلة القدر أن الآية نزلت في غصب الخلافة و خطاب لِكَيْلا تَأْسَوْا إلى علي(ع)و المراد بما فاتكم الخلافة و لا تَفْرَحُوا خطاب إلى الغاصبين.