تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والسبعون 78 · صفحة 855 من 1240
صفحة
[صفحة 284] (3) علل الشرائع ج 1 ص 284.
(4) أما في يومنا هذا فقد ظهر بالابحاث العلمية بل و رئي بالمكبرات أن المنى الذي يدفقه الرجل في كل مرة من جنابته مركب من ملايين نطفة ذات حياة تسمى كل واحدة منها عند الاصطلاح الجديد اسپرماتوزئيد و أمّا المرأة فليس في منيها شيء من هذه النطف و لا من غير جنسها، و الذي تدفقه المرأة حين وصالها انما هو مائع غليظ كالمنى الذي يدفقه الرجل العقيم من دون أن يكون فيها نطفة ذات حياة، و لكن المرأة تجود بيضتاها في كل شهر متناوبا بنطفة واحدة تسمى في اصطلاحهم اول ليس في داخل غشائها الا ماء الحياة التي سموها پروتوپلاسم و هي التي تلاقيها نطفة واحدة من ملايين نطف الموجودة في منى الرجل فيخلق من لقاحهما و اجتماعهما علقة صغيرة تكون أصل الجنين.