تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والسبعون 79 · الصفحة الأصلية 191 / داخلي 190 من 380
»»
[صفحة 191]
و قال تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ (1) حمعسق وَ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ (2) المجادلة فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ (3) المزمل وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ (4) المدثر قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (5) القيامة فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى (6) العلق أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى- عَبْداً إِذا صَلَّى (7) البينة وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَ يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَ يُؤْتُوا الزَّكاةَ وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (8) تفسير وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ (9) بإتمام ركوعها و سجودها و حفظ مواقيتها و حدودها و صيانتها مما يفسدها أو ينقصها و فسر في تفسير الإمام(ع)(10) بالصلاة على محمد و آل محمد و هو بطن من بطونها.
وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ (11) أي استعينوا على حوائجكم أو على قربه سبحانه و الوصول إلى درجات الآخرة بالصبر عن المعاصي و على الطاعات و في المصائب و بكل صلاة فريضة أو نافلة و فيه دلالة على مطلوبية الصلاة في