بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والسبعون 79 · الصفحة الأصلية 297 / داخلي 296 من 380

[صفحة 297]

عليها انتهى نعم يمكن أن يقال الترغيب في صلاة الليل أكثر من غيرها لكن ينبغي للمتدين المتبع لسنة نبيه ص أن لا يترك شيئا منها إلا لعذر مبين و الله الموفق و المعين.


26- دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ فَفَرَضَهَا خَمْسِينَ صَلَاةً فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ- ثُمَّ رَحِمَ اللَّهُ خَلْقَهُ وَ لَطَفَ بِهِمْ فَرَدَّهَا إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ- وَ كَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ لَمَّا أَسْرَى بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص- مَرَّ عَلَى النَّبِيِّينَ فَلَمْ يَسْأَلْهُ أَحَدٌ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مُوسَى ع- فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ- فَقَالَ لَهُ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاطْلُبْ إِلَيْهِ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْ أُمَّتِكَ- فَإِنِّي لَمْ أَزَلْ أَعْرِفُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ الطَّاعَةَ- حَتَّى نَزَلَتِ الْفَرَائِضُ فَأَنْكَرْتُهُمْ- فَرَجَعَ النَّبِيُّ ص فَسَأَلَ رَبَّهُ فَحَطَّ عَنْهُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ- فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى مُوسَى أَخْبَرَهُ فَقَالَ ارْجِعْ- فَرَجَعَ فَحَطَّ عَنْهُ خَمْساً- فَلَمْ يَزَلْ يَرُدُّهُ مُوسَى وَ يَحُطُّ عَنْهُ خَمْساً بَعْدَ خَمْسٍ- حَتَّى انْتَهَى إِلَى خَمْسٍ- فَاسْتَحْيَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُعَاوِدَ رَبَّهُ- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)جَزَى اللَّهُ مُوسَى عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ خَيْراً (1).

وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ ذَكَرَ الْفَرِيضَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ- ثُمَّ قَالَ وَ السُّنَّةُ ضِعْفَا ذَلِكَ جُعِلَتْ وَفَاءً لِلْفَرِيضَةِ- مَا نَقَصَ الْعَبْدُ أَوْ غَفَلَ أَوْ سَهَا عَنْهُ مِنَ الْفَرِيضَةِ أَتَمَّهَا بِالسُّنَّةِ (2).


وَ عَنْهُ(ع)إِنَّ سَائِلًا سَأَلَهُ عَنْ صَلَاةِ السُّنَّةِ- فَقَالَ لِلسَّائِلِ لَعَلَّكَ تَزْعُمُ أَنَّهَا فَرِيضَةٌ- قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَقُولُ فِيهَا إِلَّا بِقَوْلِكَ- فَقَالَ هَذِهِ صَلَاةٌ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع- يَأْخُذُ نَفْسَهُ بِقَضَاءِ مَا فَاتَ مِنْهَا فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ- وَ هِيَ مِثْلَا الْفَرِيضَةِ (3).


وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ- أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ أَنَّ السُّنَّةَ مِنَ الصَّلَاةِ مَفْرُوضَةٌ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ- وَ قَالَ أَيْنَ ذَهَبَ لَيْسَ هَكَذَا حَدَّثْتُهُ- إِنَّمَا قُلْتُ‏


____________

(1) دعائم الإسلام ج 1 ص 132.

(2) دعائم الإسلام ج 1 ص 208.

(3) دعائم الإسلام ج 1 ص 208.

التالي الأصلية 297داخلي 296/380 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...