تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والسبعون 79 · صفحة 47 من 402
صفحة
[صفحة 45]
محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فاغفر له و ارحمه و تجاوز عنه و روى الحلبي في الصلاة (1) نحوا مما مر في باب الصلاة نقلا من الفقه الرضوي (2) بعد قوله باب آخر في الصلاة على الميت فيحتمل أن يكون المراد قراءة ما ذكر بعد التكبير الأول أو ما ذكر بعد جميع التكبيرات.
قوله(ع)و صعد عمله أي تقبله و اكتبه في ديوان المقربين و في الكافي (3) و صاعد عمله و في الفقيه (4) و صعد إليك روحه.