بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والسبعون 79 · صفحة 471 من 1021

صفحة
[صفحة 169]

أَنْتُمُ الْمُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي‏ (1).


وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ رَخَّصَ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ وَ قَالَ تُذَكِّرُكُمُ الْآخِرَةَ (2).


وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَتْ فَاطِمَةُ (صلوات الله عليها‏) تَزُورُ قَبْرَ حَمْزَةَ وَ تَقُومُ عَلَيْهِ- وَ كَانَتْ فِي كُلِّ سَنَةٍ تَأْتِي قُبُورَ الشُّهَدَاءِ مَعَ نِسْوَةٍ مَعَهَا- فَيَدْعُونَ وَ يَسْتَغْفِرُونَ‏ (3).


وَ عَنْ عَلِيٍّ (صلوات الله عليه‏) أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِالْقُبُورِ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ- وَ إِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‏ (4).


وَ عَنْهُ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَخَطِّي الْقُبُورِ وَ الضَّحِكِ عِنْدَهَا (5).


4- الْهِدَايَةُ، قَالَ الرِّضَا(ع)مَنْ زَارَ قَبْرَ مُؤْمِنٍ- فَقَرَأَ عِنْدَهُ‏ إِنَّا أَنْزَلْناهُ‏ سَبْعَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ- وَ لِصَاحِبِ الْقَبْرِ- وَ مَنْ يَزُورُ الْقَبْرَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْقَبْرِ- إِلَّا أَنْ يَزُورَ إِمَاماً فَإِنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ بِوَجْهِهِ- وَ يَجْعَلَ ظَهْرَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ (6).

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَمَّا أَشْرَفَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى الْقُبُورِ قَالَ- يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكِنَتْ- وَ أَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ- وَ أَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ- فَهَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الصَّحَابَةِ فَقَالَ- لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ لَأَخْبَرُوكُمْ إِنَ‏ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى‏ (7).


وَ رُوِيَ‏ أَنَّ مَنْ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ تَرَحُّماً- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّتْ عَلَى يَدِهِ حَسَنَةً (8).


5- مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏

____________


التالي ص 471/1021 — الأصلية 169 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...