(2) يعني (عليه السلام) أن اللّه العزيز الجبار عرج بنبيه (ص) الى السماء سبع مرّات في المرة الأولى بارك عليه، و في المرة الثانية علمه فيها ما فرض عليه و في المرة الثالثة أنزل اللّه عليه محملا .. و عرج به الى السماء الدنيا إلخ، و قد اشتبه ذلك على بعضهم كالمؤلّف العلامة و جعل الأولى و الثانية و الثالثة بمعنى السماء الأولى و السماء الثانية و السماء الثالثة فاعترض أنّه كيف قال (عليه السلام) أنّه أنزل عليه في السماء الثالثة محملا و عرج به الى السماء الدنيا و ليست هي الا السماء الأولى؟.
(3) و في الكافي: و الثانية علمه فرضه فأنزل اللّه محملا من نور إلخ.