تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والسبعون 79 · صفحة 862 من 965
صفحة
____________
(1) وجه هذه الأحاديث المشار إليها أنهم (صلوات الله عليهم) رخصوا لشيعتهم أن يصلوا في منازلهم و يأتوا بالنوافل و الفرائض متتاليا، فرارا من الاقتداء بأئمة المخالفين و الحضور معهم في مساجدهم المظللة بالسقوف فانها عمرت على خلاف سنته (ص) «عريش كعريش موسى» و الا «فمن خالف كتاب اللّه و سنة محمد (ص) فقد كفر و ان أفضل الاعمال عند اللّه ما عمل بالسنة و ان قل» راجع الكافي ج 1 ص 70، البحار ج 2 ص 261- 268 من الطبعة الحديثة.