بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والسبعون 79 · صفحة 868 من 1021

صفحة
[صفحة 434]
(1) مجمع البيان ج 6 ص 434.


(2) و يظهر من معاجم اللغة أن مادة قرء مشترك بين مفهوم القراءة و التلاوة، و معنى حلول الوقت و حينونته، و قد صرّح كلهم بأن القرء بمعنى الوقت أيضا و استدلوا بقول الهذلى:

كرهت العقر عقر بنى شليل‏* * * اذا هبت لقارئها الرياح‏


أى لوقتها، و بقول الشاعر:


اذا ما السماء لم تغم ثمّ أخلفت‏* * * قروء الثريا أن يكون لها قطر


يريد وقت نوئها الذي يمطر فيه الناس.


فيكون معنى الآية: أقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل مرة، و حين حيلولة الفجر تارة اخرى و لذلك كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يصلى صلاة الصبح بغلس قبل تعريض البياض.


و ان جعلنا لفظ «قران» مصدر باب المفاعلة من مادة قرن، تبعا لقوله (ص) «القرآن نزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه» كان له وجه، و يكون المعنى: أقم الصلاة مقارن الفجر، فان هذا الوقت مشهود لملائكة الليل و النهار.


التالي ص 868/1021 — الأصلية 434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...