تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والسبعون 79 · صفحة 881 من 1021
صفحة
[صفحة 299] (3) مجمع البيان ج 8 ص 299، و فيه: انما خص تعالى هذه الأوقات بالذكر بالحمد و ان كان حمده واجبا في جميع الأوقات، لانها أوقات إلخ، و عندي أن المراد بقوله تعالى «وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ» الإشارة الى أن التسبيح في وقت العصر و الظهر، الا حسن أن يكون بمصاحبة الحمد كقولنا «سبحان اللّه و بحمده» و أمّا بين المطلعين حين يصبحون و بين المغربين حين يمسون يقولون «سبحان اللّه» فوزان هذه الآية وزان قوله تعالى قبل «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ»* الخ راجعه.