بيان: الظاهر أن السجدة في تلك الآية كناية عن تذلل تلك الأشياء عند قدرته و عدم تأبيها عن تدبيره و كونها مسخرة لأمره أو دلالتها بذلها على عظمة مدبرها فإن السجود في اللغة تذلل مع تطامن قال الشاعر.
____________
(1) راجع بحار الأنوار ج 93 ص 14 الطبعة الحديثة هذه، و أخرجه الحرّ العامليّ في الوسائل عن رسالة المحكم و المتشابه ص 21.
(2) الحجّ: 18.
(3) زاد هاهنا في المصدر المطبوع عن بعض النسخ [فى طرف الافق حين يخرج الفلك من الأرض إذا رأيت البياض المضىء].