تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثمانون 80 · صفحة 3 من 962
صفحة
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (3).
تفسير يُؤْمِنُونَ بِهِ أي بالقرآن أو النبي ص وَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ قال الطبرسي (4) أي على أوقاتها يُحافِظُونَ أي يراعونها ليؤدوها فيها و يقيموها بإتمام ركوعها و سجودها و جميع أركانها ففي هذا دلالة على عظم قدر الصلاة و منزلتها لأنه سبحانه خصها بالذكر من بين سائر الفرائض و نبه على أن من كان مصدقا بالقيامة و بالنبي ص لا يخل بها و لا يتهاون بها و لا يتركها.
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ (5) أي فعقبهم و جاء من بعدهم عقب سوء يقال خلف صدق بالفتح و خلف سوء بالسكون أَضاعُوا الصَّلاةَ قيل أي تركوها و قيل أضاعوها بتأخيرها عن مواقيتها قال الطبرسي ره (6) و هو المروي عن أبي عبد الله(ع)و في الكافي عن الصادق(ع)في حديث (7) و ليس إن عجلت قليلا أو أخرت قليلا بالذي يضرك ما لم تضيع تلك الإضاعة فإن الله عز و جل يقول لقوم أَضاعُوا الصَّلاةَ الآية وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ أي فيما