تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثمانون 80 · صفحة 65 من 403
صفحة
[صفحة 58]
لكن يبقى ضوؤها على رءوس الجبال كما نقلنا عن الشيخ في المبسوط و لعل الشيخ حملهما على هذا الوجه- و ليس ببعيد جدا و الأولى الحمل على التقية.
و قال الوالد (قدّس سرّه) في الخبر الأول الظاهر أن ذمه على صعود الجبل لأنه كان غرضه منه إثارة الفتنة بأن يقول إنهم يفطرون و يصلون و الشمس لم تغب بعد و كان مظنة أن يصل الضرر إليه و إلى غيره فنهاه(ع)لذلك و يمكن أن يكون المراد بقوله(ع)فإنما عليك مشرقك و مغربك إنك لا تحتاج إلى صعود الجبل فإنه يمكن استعلام الطلوع و الغروب بظهور الحمرة أو ذهابها في المشرق أو عنه للغروب و عكسه للطلوع و هذا الوجه جار في الخبر الأخير أيضا.
و قال الجوهري غارت الشمس تغور غيارا غربت و قال جلل الشيء تجليلا عم و المجلل السحاب الذي يجلل الأرض بالمطر أي يعم.