تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثمانون 80 · صفحة 797 من 962
صفحة
قال الرغام ما يخرج من أنوفها (2).
بيان الرغام في بعض النسخ بالعين المهملة و في بعضها بالغين المعجمة و روت العامة أيضا على وجهين قال في النهاية فيه صلوا في مراح الغنم و امسحوا رعامها الرعام ما يسيل من أنوفها و شاة رعوم و قال في المعجمة في حديث أبي هريرة صل في مراح الغنم و امسح الرغام عنها كذا رواه بعضهم بالغين المعجمة و قال إنه ما يسيل من الأنف و المشهور فيه و المروي بالعين المهملة و يجوز أن يكون أراد مسح التراب عنها رعاية لها و إصلاحا لشأنها انتهى.
و قال العلامة في المنتهى لا بأس بالصلاة في مرابض الغنم و ليس مكروها