قال السيد و هذا الكلام مجاز لأن الرطب و اليابس من الشجر و الأعشاب و الماء و التراب لا كلام لهما و لا روح فيهما و إنما أراد(ع)أن تصديقهما بلسان الخلق لا بلسان النطق فجميع المخلوقات شاهدة بأن لا إله إلا الله سبحانه بما فيها من تأثير القدرة و إتقان الصنعة فهي من هذه الوجوه متكلمة و إن كانت خرسا و مفصحة و إن كانت عجما كما قال الشاعر
و في كل شيء له آية* * * تدل على أنه واحد.
(2).
____________
(1) البلد الأمين ص 514.
(2) المجازات النبويّة ص 140، و فيه «من تأثير الصبغة و إتقان الصنعة».