بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 378

[صفحة 378]

شي‏ء من الأرض و الأظهر أن المعنى أن تكون نية الصلاة لله و راعى فيها الإخلاص ظاهرا و باطنا.


31- مَجْمَعُ الْبَيَانِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (1) رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةُ وَ حُمْرَانُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ التَّبَتُّلَ هُنَا رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ (2).

بيان: الظاهر أن المراد به رفع اليدين في التكبيرات و يحتمل القنوت و الأعم.


32- الذِّكْرَى، زَادَ ابْنُ الْجُنَيْدِ بَعْدَ التَّوَجُّهِ اسْتِحْبَابَ تَكْبِيرَاتٍ سَبْعٍ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ سَبْعاً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَبْعاً وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سَبْعاً مِنْ غَيْرِ رَفْعِ يَدَيْهِ وَ نَسَبَهُ إِلَى الْأَئِمَّةِ (3).

وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)إِذَا كَبَّرْتَ فِي أَوَّلِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الِاسْتِفْتَاحِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ تَكْبِيرَةً ثُمَّ نَسِيتَ التَّكْبِيرَةَ أَجْزَأَكَ‏ (4).


بيان: ظاهر كلامه رحمه الله في نقل مذهب ابن الجنيد استحباب سبع تكبيرات سوى التكبيرات الافتتاحية و استحباب التهليل أيضا سبعا و قال في النفلية و روي التسبيح بعده سبعا و التحميد سبعا و قال الشهيد الثاني رحمه الله في شرحه ذكره ابن الجنيد و نسبه إلى الأئمة و لم نقف عليه و كذا اعترف المصنف في الذكرى بذلك انتهى.


و العجب أنهم لم يتعرضوا لصحيحة زرارة السابقة المشتملة على التكبير و التسبيح و التحميد سبعا و الظاهر فيها أن التكبيرات هي الافتتاحيات و لعل مراد ابن الجنيد أيضا ذلك و أما التهليل فليس في تلك الرواية و حمل الثناء عليه بعيد


____________

(1) المزّمّل: 8.

(2) مجمع البيان ج 10 ص 379.

(3) الذكرى ص 179.

(4) رواه في الفقيه ج 1 ص 227.

التالي صفحة 378 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...