تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · الصفحة الأصلية 68 / داخلي 68 من 388
»»
[صفحة 68]
بطلان ثمرته لوجوب الإعادة عليه.
و معنى الرواية الأخيرة أن العلامات المنصوبة للقبلة من الكواكب و غيرها لا تذهب بالكلية ما دام التكليف باقيا و إنما تخفى أحيانا لبعض العوارض ثم تظهر و يحتمل أن يكون المراد أنه لا يمكن أن يخلو الإنسان من أمارة و قرينة تظهر عليه بعد الاجتهاد و الطلب و إن كانت ضعيفة لكنه بعيد و مخالف للتجربة أيضا و حمله على الغالب أبعد (1).
(1) في طبعة الكمبانيّ هاهنا حديثان من كتاب إزاحة العلة في معرفة القبلة، و لما رأينا المؤلّف العلامة قدّس سرّه قد ضرب عليها في نسخة الأصل لما سينقل آخر الباب تمام الرسالة، أسقطناه في طبعتنا هذه، راجع طبعة الكمبانيّ ص 152 من كتاب الصلاة.
(2) معاني الأخبار ص 117، أمالي الصدوق ص 175.
(3) لا يوجد الحديث في المصدر، و المؤلّف قدّس سرّه حينما ذكر الحديث في كتاب القرآن ج 92 ص 13 كتاب الحجّ و العمرة ج 99 ص 60 كتاب الإمامة ج 24 ص 185، ذكر المصادر الثلاثة و لم يذكر قرب الإسناد، و الظاهر أن السهو وقع من كاتبه قدّس سرّه حيث توهم أن الحديث إذا كان مسندا الى الحميري، فهو موجود في كتابه قرب الإسناد، و قد اعتمد عليه الحرّ العامليّ فذكره في الوسائل تحت الرقم 5206 فتحرر.