(2) قال الشعرانى مد ظله ذيل كلامه السابق: اختلف في من صلى صلاة واحدة الى القبلتين، ففي بعض الأخبار: كان هو النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في جماعة، و في بعضها أنهم قوم آخرون بلغهم تغيير القبلة فانصرفوا في صلاتهم، و كذلك هذا الاختلاف في أحاديث أهل السنة أيضا و فيها أنهم حين تحولوا الى الكعبة قام الرجال مقام النساء و النساء مقام الرجال، و معنى هذا أن الرجال كانوا قبلة للنساء فصار بالعكس، لان بيت المقدس الى شمال المدينة و مكّة جهة الجنوب، و لا يدلّ على أن الرجال مشوا في صلاتهم.