بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 129 من 1023

صفحة

____________


(1) المعتبر: 147.


(2) علل الشرائع ج 2 ص 8 و تراه في التهذيب ج 1 ص 164 باب القبلة و وجه الحديث: أما الحرم بالنسبة الى أهل الدنيا فلقوله تعالى‏ «فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» و قد عرفت أن الحرم كله مسجد. و أمّا الكعبة بالنسبة الى أهل المسجد فلانها قاعدة المسجد و مقياسها من جوانبها الاربع، و أمّا قوله (عليه السلام) «و المسجد قبلة مكّة و مكّة قبلة الحرم» و في بعض الأحاديث الأخر: «و البيت قبلة لاهل المسجد و المسجد قبلة لاهل الحرم، و الحرم قبلة للناس» كما في التهذيب ج 1 ص 146، أيضا فهو محمول على التقية حيث ان المسجد لم يكن ليمتاز زمن نزول الحكم و مدى حياة الرسول و بعده الى سنوات بالحصار حتّى يصحّ أن

التالي ص 129/1023 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...