تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 164 من 1169
صفحة
[صفحة 2] و في التهذيب (1) عن الصادق(ع)هذه في القبلة و عنه(ع)مساجد محدثة فأمروا أن يقيموا وجوههم شطر المسجد الحرام كما سيأتي برواية العياشي. (2)
وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ (3) قال الطبرسي (4) أي استقم في الدين بإقبالك على ما أمرت به من القيام بأعباء الرسالة و تحمل أمر الشريعة بوجهك و قيل معناه أقم وجهك في الصلاة بالتوجه نحو الكعبة حَنِيفاً أي مستقيما في الدين.