تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 17 من 1023
صفحة
____________
(1) علل الشرائع ج 2 ص 8.
(2) علل الشرائع ج 2 ص 8.
(3) ثواب الأعمال ص 26.
(4) المقنع ص 27 ط الإسلامية.
(5) ثواب الأعمال ص 26.
7
وَقَفُوا عَلَى بَيْتِ النَّارِ (1).
بيان: ظاهره تجويز الوقف كما هو المشهور بين الأصحاب أي إذا وقف المجوس على بيت النار فأنتم أولى بالوقف على معابدكم و يحتمل أن يكون المراد المنع من ذلك لأنه من فعلهم و لعل الصدوق ره هكذا فهم فنقل في الفقيه (2) في كتاب الصلاة هكذا و سئل عن الوقوف على المساجد فقال لا يجوز لأن المجوس وقفوا على بيوت النار و هذا إحدى مفاسد النقل بالمعنى و القرينة على ذلك أنه نقله في كتاب الوقف من الفقيه (3) أيضا مثل ما رواه في العلل و غيره في سائر الكتب (4) و ليس في شيء منها لا يجوز.