تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 258 من 1023
صفحة
في استهزائهم بها من العقاب و إنهم بمنزلة من لا عقل له يمنعه من القبائح.
قال السدي كان رجل من النصارى بالمدينة فسمع المؤذن ينادي بالشهادتين فقال حرق الكاذب فدخلت خادمة له ليلة بنار و هو نائم و أهله فسقطت شررة فاحترق هو و أهله و احترق البيت.
و قال في كنز العرفان اتفق المفسرون على أن المراد بالنداء الأذان (4) ففيه دليل على أن الأذان و النداء إلى الصلاة مشروع بل مرغوب فيه من شعائر الإسلام