تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 28 من 1023
صفحة
و الاختلاف في الأنواع لأن كلما كان المكان أوسع كان جداره أطول و كلما
____________
(1) معاني الأخبار ص 159- 160 و قد رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 327 ط حجر الكافي ج 3 ص 295.
11
كان الجدار أطول فالمناسب أن يكون عرضه أوسع و سمكه أرفع (1) و يدل على جواز هدم المسجد و تغييره و توسيعه عند الضرورة و الحاجة و تردد في الذكرى في ذلك ثم استدل على الجواز بهذا الخبر ثم قال نعم الأقرب أن لا ينقض إلا بعد الظن الغالب بوجود العمارة و قرب جواز إحداث الباب و الروزنة للمصلحة العامة و احتمل جوازها للمصلحة الخاصة و ما قربه في الكل قريب.