بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 32 من 421

صفحة
الغرب من البلاد لله تعالى هو مالكها ففي أي مكان فعلتم التولية لوجوهكم شطر القبلة بدليل قوله‏ فَوَلِّ وَجْهَكَ‏ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا فثم جهة الله التي أمر بها و رضيها و المعنى إذا منعتم أن تصلوا في المسجد الحرام أو في بيت المقدس فقد جعلنا لكم الأرض مسجدا فصلوا في أي بقعة شئتم من بقاعها و افعلوا التولية فيها فإن التولية لا تختص بمسجد و لا بمكان كذا ذكره جماعة من المفسرين من الخاصة و العامة نظرا إلى ما قبله من قوله‏ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ‏ و قيل‏ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ‏ أي ذاته أي فثم الله يرى و يعلم و قيل‏


____________


(1) البقرة: 143- 145.

(2) البقرة: 148- 149.

(3) البقرة: 177.

(4) الأعراف: 29.

(5) يونس: 105.

(6) الروم: 30 و الآية ساقطة عن الكمبانيّ.

التالي ص 32/421 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...