تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 370 من 1169
صفحة
[صفحة 1] قال الصدوق رحمه الله يعني صلاة الغداة و صلاة المغرب. (1)
بيان قوله(ع)بسبيل أي بوجه من الوجوه و في التهذيب (2) سئل فإن كان شديد الوجع قال لا بد و لعله أظهر و ظاهره وجوب الأذان و الإقامة لجميع الصلوات و حمل على تأكد الاستحباب و يظهر من الصدوق أنه يقول بوجوبهما للغداة و المغرب.