بيان: و جعل يقول الكلمات لعلها كلمات أخر سوى ما نقل إلينا أو المراد هذه الأدعية المنقولة و خفف علينا بأن نقرأها بعد الثلاث و الخمس و السبع و كان ص يقرؤها بعد كل تكبير و الانبراك هنا أطلق على الركوع مجازا نظر إليه الضمير راجع إلى عظمة الله بتأويل أو إليه تعالى على حذف المضاف أو على المجاز أو راجع إلى ما رأى و يدل على استحباب تكرار ذكر السجود سبع مرات.
(3) و لم يكبر الحسين ظ، و لكن رواه في الفقيه ج 1 ص 199، و فيه: «فلما سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تكبيره عاد فكبر و كبر الحسين (عليه السلام)» الخ.