تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 498 من 1023
صفحة
(3) الفقيه ج 1 ص 196، و طريقه «عن أبيه عن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن محمّد ابن عيسى بن عبيد و الحسن بن ظريف و عليّ بن إسماعيل كلهم عن حماد.
(4) في بعض نسخ الحديث: «أ تحسن» منه، كذا بخطه قدّس سرّه في هامش الأصل.
187
ليعلم أقل الواجب بتقريره(ع)و ما يفهم منه ظاهرا من ترك القراءة و الأذكار الواجبة فبعيد عن مثله ما أقبح بالرجل و في التهذيب و الكافي (1) و بعض نسخ الفقيه منكم و قال الشيخ البهائي قدس سره فصل(ع)بين فعل التعجب و معموله و هو مختلف فيه بين النحاة فمنعه الأخفش و المبرد و جوزه المازني و الفراء بالظرف ناقلا عن العرب أنهم يقولون ما أحسن بالرجل أن يصدق و صدوره عن الإمام(ع)من أقوى الحجج على جوازه (2) و منكم حال من الرجل أو وصف له فإن لامه جنسية و المراد ما أقبح بالرجال من الشيعة أو من صلحائهم بحدودها متعلق بيقيم تامة حال من حدودها أو نعت ثان لصلاة و ظاهر أنه ترك المندوبات و يؤيده عدم الأمر بالقضاء قال