تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 535 من 1023
صفحة
هو بالهمزة على الأصح و قيل بالواو و هو تنفس ينفتح منه الفم من الامتلاء و كدورة الحواس و أمر برده بوضع اليد على الفم أو بتطبيق السن لئلا يبلغ الشيطان مراده من ضحكه و تشويه صورته و دخوله في فمه و قال الطيبي هو فتح الحيوان فمه لما عراه من تمط و تمدد لكسل و امتلاء
____________
(1) علل الشرائع ج 2 ص 47، و الآية في سورة النساء: 142، و لعلّ الآية تشمل القيام الى الركعة التالية بعد الجلوس من الأولى، فلا يقوم متكاسلا، بل ناشطا للقيام بين يدى الرب الجليل بأن يرفع عجزه أولا حتّى يحصل له هيئة الركوع ثمّ يقيم صلبه و يستوى قائما عكس ما فعل عند الهوى الى السجود.