تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 975 من 1169
صفحة
[صفحة 26] (4) الخصال ج 1 ص 26، قال الطبرسيّ في قوله تعالى: «وَ أَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا»:
و المعنى تعالى جلال ربّنا و عظمته عن اتخاذ الصحابة و الولد، عن الحسن و مجاهد، و قيل:
معناه تعالت صفات اللّه التي هي له خصوصا و هي الصفات العالية ليست للمخلوقين عن أبي مسلم و قيل: تعالى قدرة ربّنا، عن ابن عبّاس، و قيل: تعالى ذكره عن مجاهد، و قيل فعله و أمره عن الضحّاك، و قيل علا ملك ربّنا عن الاخفش، و قيل تعالى آلاؤه و نعمه على الخلق عن القرظى، و الجميع يرجع الى معنى واحد و هو العظمة و الجلال و منه قول انس بن مالك: كان الرجل إذا قرء سورة البقرة جد في أعيننا: أى عظم.
و عن الربيع بن أنس أنّه قال: ليس للّه جد و انما قالته الجن بجهالة فحكاه سبحانه كما قالت، و روى ذلك عن أبي جعفر الباقر و أبي عبد اللّه الصادق (عليهما السلام) انتهى.