بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · الصفحة الأصلية 159 / داخلي 158 من 344

[صفحة 159]

عليها و كونها برة من صفات الأم.


و الكلام يحتمل وجهين أحدهما أن يكون المراد التيمم منها في حال الحدث و الجنابة و الوجه الآخر أن يكون المراد مباشرة ترابها بالجباه في حال السجود عليها و تعفير الوجوه فيها أو يكون هذا القول أمر تأديب لا أمر وجوب لأنه يجوز السجود على غير الأرض أيضا إلا أن مباشرتها بالسجود أفضل‏


وَ قَدْ رُوِيَ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَسْجُدُ عَلَى الْخُمْرَةِ.


و هي الحصير الصغير يعمل من سعف النخل. (1)


أقول قد مر في باب التيمم و أبواب المكان أخبار كثيرة


- عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً وَ طَهُوراً (2)


.


____________

(1) المجازات النبويّة ص 173.

(2) راجع ج 83 ص 276- 284.

التالي الأصلية 159داخلي 158/344 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...