بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 205 من 344

[صفحة 206]

مَا قُمْتَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى‏ (1).


وَ مِنْهُ وَرَدَ عَنْهُمْ(ع)أَفْضَلُ الصَّلَاةِ مَا طَالَ قُنُوتُهَا (2).


23- فَلَاحُ السَّائِلِ، قَالَ: يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ (3).

24- الْمُقْنِعَةُ، إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ السُّورَةِ بَعْدَ الْحَمْدِ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ ثُمَّ قَلَبَهُمَا فَجَعَلَ بَاطِنَهُمَا إِلَى السَّمَاءِ وَ ظَاهِرَهُمَا إِلَى الْأَرْضِ وَ قَنَتَ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ وَ سَاقَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ الرَّبَّ قَبْلَ الْأَرَضِينَ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ زَادَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَافِنِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ آتِنِي‏ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ وَ يَدْعُو بِمَا أَحَبَ‏ (4).

المهذب، لابن البراج‏ مثله إلا أن فيه و عافني و اغفر لي و اعف بيان وردت كلمات الفرج بطرق مختلفة قد سبق بعضها في كتاب الجنائز (5) و في رواية أبي بصير في قنوت الجمعة (6) لا إله إلا الله رب السماوات مكان سبحان الله و كذا في المصباح‏ (7) أيضا و ليس في الرواية و في بعض نسخ المصباح و ما تحتهن و في بعض نسخه و هو رب العرش و ليس في الرواية و لا في المصباح‏ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ‏ و الأحوط تركه و قد ورد النهي عن قوله في قنوت الجمعة عن أبي الحسن الثالث‏ (8) كما سيأتي في باب صلاة الجمعة إن شاء الله.


____________

(1) الذكرى: 158.

(2) الذكرى: 158.

(3) فلاح السائل: 134.

(4) المقنعة: 16.

(5) راجع ج 81 ص 230 باب آداب الاحتضار.

(6) التهذيب ج 1 ص 119.

(7) مصباح المتهجد ص 251.

(8) مصباح المتهجد ص 251.

التالي الأصلية 206داخلي 205/344 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...