بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 1019 من 1030

صفحة
[صفحة 209]
قال في مشكاة المصابيح ص 209: و عن عليّ (عليه السلام) أن فاطمة أتت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) تشكو إليه ما تلقى في يدها من الرحى و بلغها أنّه جاءه رقيق- فلم تصادفه فذكرت ذلك لعائشة، فلما جاء (ص) أخبرته عائشة، قال: فجاءنا و قد أخذنا مضاجعنا فذهبنا نقوم، فقال على مكانكما، فجاء فقعد بينى و بينها حتّى وجدت برد قدمه على بطنى، فقال: ألا أدلكما على خير ممّا سألتما؟ اذا أخذتما مضجعكما فسبحا ثلاثا و ثلاثين و احمدا ثلاثا و ثلاثين و كبرا أربعا و ثلاثين، فهو خير لكما من خادم (متفق عليه).


و عن أبي هريرة قال جاءت فاطمة الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) تسأله خادما فقال:


ألا أدلك على ما هو خير من خادم: تسبحين اللّه ثلاثا و ثلاثين، و تحمدين اللّه ثلاثا و ثلاثين و تكبيرين اللّه أربعا و ثلاثين عند كل صلاة و عند منامك (رواه مسلم).


فعلى هذا يضعف الاستناد الى رواية الفقيه من حيث ترتيب الاذكار لكونها عاميّة مع ما في متن الرواية من غرائب تشهد بكونها موضوعة.


و أمّا خبر المفضل بن عمر ففيه قال: سبح تسبيح فاطمة (عليها السلام)، و هو: اللّه أكبر أربعا و ثلاثين مرة، و سبحان اللّه ثلاثا و ثلاثين مرة، و الحمد للّه ثلاثا و ثلاثين مرة، فو اللّه لو كان شي‏ء أفضل منه لعلمه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اياها» فمتنه كسنده في نهاية الضعف و السقوط و لو لا تسامحهم في أدلة السنن لما نقلوا الحديث في كتبهم أبدا، و الحديث طويل يأتي في نوافل شهر رمضان مفصلا و سنتكلم عليه.


التالي ص 1019/1030 — الأصلية 209 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...