(1) البقرة: 43. و الآية توجب الاجتماع للصلاة و يكون الملاك في ادراك الجماعة الركوع، و سيجيء البحث عنها في محله.
(2) آل عمران: 43، و تدلّ الآية على شرافة عظيمة لها حيث أمرها بالصلاة جماعة، مع أنّه لا جماعة على النساء، فهى (صلوات الله عليها) أنثى و ليس الذكر كالانثى.
(3) الحجّ: 77. و تمامها: «وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»، و الآية من أمّهات الكتاب توجب على المؤمنين عبادة الرب و هي الصلاة المفروضة و يبين كيفيتها بالركوع أولا ثمّ السجود، و يسميها خير الافعال كما نودى عليها بحى على خير العمل.
(4) ص: 24، و معنى الخرور: الوقوع على الأرض من غير تمالك فالمراد هو السجود بعد الوصول الى هيئة الركوع و استقبال الأرض بباطن الكفين كما عرفت في ج 84 ص 193 و 195، فالآية لا تناسب الباب.
(5) الواقعة: 74 و 96، الحاقة: 52، و الآية من المتشابهات أولها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الى ركوع الصلاة، و صوره التسبيح «سبحان ربى العظيم و بحمده» على ما سيجيء.