بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 103 من 396

صفحة
[صفحة 97]

باب 26 الركوع و أحكامه و آدابه و علله‏

الآيات البقرة وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ‏ (1) آل عمران مخاطبا لمريم(ع)وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ‏ (2) الحج‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا (3) ص وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ‏ (4) الواقعة فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ‏ (5)


____________


(1) البقرة: 43. و الآية توجب الاجتماع للصلاة و يكون الملاك في ادراك الجماعة الركوع، و سيجي‏ء البحث عنها في محله.

(2) آل عمران: 43، و تدلّ الآية على شرافة عظيمة لها حيث أمرها بالصلاة جماعة، مع أنّه لا جماعة على النساء، فهى (صلوات الله عليها) أنثى و ليس الذكر كالانثى.

(3) الحجّ: 77. و تمامها: «وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»، و الآية من أمّهات الكتاب توجب على المؤمنين عبادة الرب و هي الصلاة المفروضة و يبين كيفيتها بالركوع أولا ثمّ السجود، و يسميها خير الافعال كما نودى عليها بحى على خير العمل.

(4) ص: 24، و معنى الخرور: الوقوع على الأرض من غير تمالك فالمراد هو السجود بعد الوصول الى هيئة الركوع و استقبال الأرض بباطن الكفين كما عرفت في ج 84 ص 193 و 195، فالآية لا تناسب الباب.

(5) الواقعة: 74 و 96، الحاقة: 52، و الآية من المتشابهات أولها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الى ركوع الصلاة، و صوره التسبيح «سبحان ربى العظيم و بحمده» على ما سيجي‏ء.

التالي ص 103/396 — الأصلية 97 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...