بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · الصفحة الأصلية 157 / داخلي 156 من 344

صفحة
[صفحة 157]

وَ أَشْبَاهِهَا (1).


وَ رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ (2).


وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ صَلَّى عَلَى الْخُمْرَةِ (3).


و الخمرة منسوج يعمل من سعف النخل و يوصل بالخيوط و هو صغير على قدر ما يسجد عليه المصلي أو فويق ذلك قليلا (4) فإذا اتسع عن ذلك حتى يقف عليه المصلي و يسجد عليه و يكفي جسده كله عند سقوطه للسجود فهو حصير حينئذ و ليس بخمرة.


وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ نَهَى عَنِ السُّجُودِ عَلَى الْكُمِّ وَ أَمَرَ بِإِبْرَازِ الْيَدَيْنِ وَ بَسْطِهِمَا عَلَى الْأَرْضِ أَوْ عَلَى مَا يُصَلَّى عَلَيْهِ عِنْدَ السُّجُودِ (5).


وَ رُوِيَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَسْجُدَ الْمُصَلِّي عَلَى ثَوْبِهِ أَوْ عَلَى كُمِّهِ أَوْ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ‏ (6).


بيان: الكفات بالكسر الشي‏ء الذي يكفت فيه الشي‏ء أي يضم و منه قوله تعالى‏ أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً (7) و قال الجوهري كار العمامة على رأسه يكورها كورا أي لاثها و كل دور كور.


21- الْمُعْتَبَرُ، عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْبِسَاطِ وَ الشَّعْرِ وَ الطَّنَافِسِ قَالَ لَا تَسْجُدْ عَلَيْهِ وَ إِذَا قُمْتَ عَلَيْهِ وَ سَجَدْتَ عَلَى الْأَرْضِ فَلَا بَأْسَ وَ إِنْ بَسَطْتَ عَلَيْهِ الْحَصِيرَ وَ سَجَدْتَ عَلَى الْحَصِيرِ فَلَا بَأْسَ‏ (8).

____________

(1) دعائم الإسلام ج 1 ص 178.

(2) دعائم الإسلام ج 1 ص 178.

(3) دعائم الإسلام ج 1 ص 178.

(4) قال الجوهريّ: الخمرة- بالضم- سجادة تعمل من سعف النخل و ترمل بالخيوط.

أقول: انما سميت سجادة بعد ما اتخذها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مسجدا لجبهته الكريمة و أمّا قبل ذلك فقد كانت خمرة يخمر بها رأس الجام حذرا من أن يقع فيه شي‏ء من الهوام.


(5) دعائم الإسلام ج 1 ص 179.

(6) دعائم الإسلام ج 1 ص 179.

(7) المرسلات: 25.

(8) المعتبر ص 158.

التالي الأصلية 157داخلي 156/344 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...