تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 175 من 488
صفحة
____________
(1) الحجّ: 18.
(2) الحجّ: 77، و قد مر الكلام في الآية ص 97 من هذا المجلد.
(3) الفرقان: 60.
(4) النمل: 25.
(5) التنزيل: 15.
(6) السجدة: 37.
(7) النجم: 62.
(8) الجن: 18.
[صفحة 124]
قوله تعالى وَ لَهُ يَسْجُدُونَ قال الطبرسي رحمه الله (1) أي يخضعون و قيل يصلون و قيل يسجدون في الصلاة و هي أول سجدات القرآن فعند أبي حنيفة واجبة و عند الشافعي سنة مؤكدة و إليه ذهب أصحابنا.
و قال في قوله (2) وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ اختلف في معناه على قولين أحدهما أنه يجب السجود لله تعالى إلا أن المؤمن يسجد له طوعا و الكافر كرها بالسيف و الثاني أن معناه الخضوع و قيل المراد بالظل الشخص فإن من يسجد يسجد ظله معه قال الحسن يسجد ظل الكافر و لا يسجد الكافر و معناه عند أهل التحقيق أنه يسجد شخصه دون قلبه و قيل إن الظلال هنا على ظاهرها و المعنى في سجودها تمايلها من جانب إلى جانب و انقيادها للتسخير بالطول و القصر انتهى.