(1) دعائم الإسلام ج 1 ص 214 و 215، و انما صارت سجدة فصلت و النجم و العلق عزيمة فريضة لظاهر الامر بها في القرآن العزيز، و اما سجدة الم تنزيل لما فيها من الاغراء الشديد و الإشارة الى أنّها سجدة العبادة التي يسجدها المؤمنون فقط بقوله «انما» و قوله:
«وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ» أى عن العبادة مع أن المشركين يستكبرون، و قوله بعدها: «تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا و طمعا» يعنى صلاة الليل التي سن لهم في سورة المزّمّل و غيرها.
و انما صارت سائر السجدات مسنونا لأنّها لا تأمر بالسجدة و لا تحكى سجدة قدماء المسلمين في صلواتهم بل إنّما تحكى سجدة الملائكة الذين عند ربّنا (الأعراف: 206) أو سجدة من في السموات و الأرض طوعا و كرها من دابة أو ملائكة (الرعد: 16 و النحل: 49) أو سجدتهم مع سجدة الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر (الحجّ: 18) أو سجدة النصارى على أذقانهم (أسرى، 107- 109) أو سجدة الأنبياء المتقدمين و أممهم (مريم:
58 ص: 24) أو يوبخ المشركين بأنهم لا يسجدون للّه (الفرقان: 60، النمل: 25، الانشقاق: 21).
نعم لما كانت الآيات بسياقها تغرى الى السجود للّه عزّ و جلّ، لا بما أنّها سجدة في صلاة لهم، كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يسجد عند قراءتها أدبا و ايذانا بأنا أيضا ساجدون للّه طوعا كما تسجد الملائكة لا نستكبر كما يستكبر المشركون عن السجود للّه عزّ و جلّ، فتكون سنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة و تركها الى غير خطيئة.
(2) دعائم الإسلام ج 1 ص 214 و 215، و انما صارت سجدة فصلت و النجم و العلق عزيمة فريضة لظاهر الامر بها في القرآن العزيز، و اما سجدة الم تنزيل لما فيها من الاغراء الشديد و الإشارة الى أنّها سجدة العبادة التي يسجدها المؤمنون فقط بقوله «انما» و قوله:
«وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ» أى عن العبادة مع أن المشركين يستكبرون، و قوله بعدها: «تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً» يعنى صلاة الليل التي سن لهم في سورة المزّمّل و غيرها.
و انما صارت سائر السجدات مسنونا لأنّها لا تأمر بالسجدة و لا تحكى سجدة قدماء المسلمين في صلواتهم بل إنّما تحكى سجدة الملائكة الذين عند ربّنا (الأعراف: 206) أو سجدة من في السموات و الأرض طوعا و كرها من دابة أو ملائكة (الرعد: 16 و النحل: 49) أو سجدتهم مع سجدة الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر (الحجّ: 18) أو سجدة النصارى على أذقانهم (أسرى، 107- 109) أو سجدة الأنبياء المتقدمين و أممهم (مريم:
58 ص: 24) أو يوبخ المشركين بأنهم لا يسجدون للّه (الفرقان: 60، النمل: 25، الانشقاق: 21).
نعم لما كانت الآيات بسياقها تغرى الى السجود للّه عزّ و جلّ، لا بما أنّها سجدة في صلاة لهم، كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يسجد عند قراءتها أدبا و ايذانا بأنا أيضا ساجدون للّه طوعا كما تسجد الملائكة لا نستكبر كما يستكبر المشركون عن السجود للّه عزّ و جلّ، فتكون سنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة و تركها الى غير خطيئة.