تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 274 من 396
صفحة
[صفحة 237]
تفتين الاجتباء أي اختبارا يصير سببا لاجتبائهم و استخلاصهم من الشك و الشرك لا اختبارا يوضح عن ضلالهم و كفرهم و في القاموس اللمم محركة الجنون و صغار الذنوب و إصابته من الجن لمة أي مس أو قليل و اللمة الشدة.
و قال ولع به كوجل ولعا محركة استخف و كذب و بحقه ذهب و ما أدري ما ولعه ما حبسه و أولعه به أغراه به و قال الطيف الغضب و الجنون و الخيال في المنام أو مجيئه في النوم و قال الظنين المتهم و لعل المراد بالمظنون هنا المظنون به السوء تأكيدا للظنين أو المراد بالظنين المتهم في الدين و بالظنون المتهم في الأعمال و الريب الظنة و التهمة و قد رابني و أرابني و ارتاب شك و به اتهمه ذكره الفيروزآبادي.
واقعة بالنصب حالا من الموصول باعتبار المعنى فإن المراد به المصيبة النازلة و القضية الواقعة و تذكير الضمير في كشفه باعتبار اللفظ أو بالرفع خبرا لمبتدإ محذوف و الدعامة بالكسر عماد البيت و نجم الشيء ظهر و المناص الملجأ و المفر و الرائد الذي يرسل في طلب الكلإ و الارتياد الطلب و الزناد بالكسر جمع الزند بالفتح و هو العود الذي يقدح به النار و الضمير راجع إلى الحق و الثأر بالهمزة و قد يخفف طلب الدم و إثارة الغبار تهييجه و ضمير مثيره إما راجع إلى الثأر أو إلى الحق و سائر الضمائر تحتمل وجوها لا تخفى على المتأمل.
و البكر بالكسر أول كل شيء و سحف رأسه أي حلقه و الغائص المأمون سيد الأنبياء ص مديدتها أي نظرتها الممدودة المبسوطة طوتها عن إدراك صنعتك لعجزها عنه و ثنت الألباب أي عطفت و يقال استسن أي كبر سنه ذكره الفيروزآبادي و قال الغلواء بالضم و فتح اللام و تسكن الغلو و أول الشباب و سرعته كالغلوان بالضم أي واظب على غلوه في العداوة حتى كبر سنه و في رواية الكفعمي استسر بالراء و هو أنسب بما بعده و الخناق ككتاب الحبل يخنق به و كغراب داء يمنع معه نفوذ النفس إلى الرية و القلب و يقال أيضا أخذ بخناقه بالكسر و الضم و مخنقه أي بحلقه و الوثاق و يكسر ما يشد به.
قد شجيت في بعض النسخ بالجيم و الياء المثناة التحتانية أي حزنت و الشجو الهم