تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 283 من 396
صفحة
[صفحة 246]
فأنت غاص ذكره الفيروزآبادي و قال ربكه خلطه فارتبك و فلانا ألقاه في وحل فارتبك فيه و قال تكأد الشيء تكلفه و كابده و صلى به و تكأدني الأمر شق علي كتكاءدني و قال تاح له الشيء يتوح تهيأ كتاح يتيح و أتاحه الله فأتيح انتهى و لعل المتاح مصدر ميمي و يحتمل اسم المكان و في بعض النسخ متاحا فياحا و في القاموس فاح المسك انتشرت رائحته و بحر فياح واسع.
قوله(ع)تنكف في بعض النسخ بالتخفيف على بناء المفعول أي تنقطع و في بعضها بالتشديد على بناء المعلوم أي تدفع و في القاموس جشم الأمر كسمع جشما و جشامة تكلفه على مشقة كتجشمه و أجشمني إياه و جشمني و قال الدولة انقلاب الزمان و العقبة في المال و الجمع دول مثلثة و قال الخول محركة ما أعطاك الله من النعم و العبيد و الإماء و غيرهم من الحاشية و قال في النهاية في حديث أشراط الساعة إذا كان المغنم دولا جمع دولة بالضم و هو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم و قال فيه إذا بلغ بنو أبي العباس ثلاثين كان عباد الله خولا أي خدما و عبيدا يعني أنهم يستخدمونهم و يستعبدونهم.
عالم أرضك بكسر اللام أي الإمام أو الأعم في بلية بكماء أو بفتح اللام أي جمع العباد في فتنة بكماء لا يهتدى فيها بوجه و لا ينطق أحد فيها لرفعها و هذا أنسب و في القاموس ادلهم الظلام كثف و أسود مدلهم مبالغة و قال في النهاية اللهم المم شعثنا يقال لممت الشيء ألمه لما إذا جمعته أي اجمع ما تشتت من أمرنا و قال الشعث انتشار الأمر.
و قد ألجم الحذار أي منعنا عن السؤال منك الحذر عن العقوبة أو الرد أو منعنا عن التكلم و التعرض للأمور المحاذرة و التحرز عن ضرر الأعادي و هو أظهر و غير مهمل مع الإمهال أي إمهاله سبحانه و تأخير العذاب ليس من جهة الإهمال و ترك العقوبة بالكلية بل لمصلحة في التأخير من قد استن أي كبر سنه و طال عمره في الطغيان و القصم الكسر و الختر الغدر و الحندس بالكسر الليل المظلم و الظلمة.