تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثمانون 82 · صفحة 291 من 396
صفحة
[صفحة 254]
درعنا بالدال المهملة المكسورة أي قميصنا لاشتماله على الصدر أو زرعنا بالزاي فيكون أنسب بالساحة و قال الجوهري يقال في صدره علي إحنة أي حقد و قال الجائحة الشدة التي تجتاح المال من سنة أو فتنة.
و ما تنازل كأنه عطف على براءة أي ترى ما تتابع نزوله عليهم من تحصينهم بالعافية و في البلد الأمين ما يتناول على بناء المفعول و في بعض نسخ المصباح و ما يتناولهم و لعله أظهر.
و قال الجوهري ضبأت في الأرض ضبأ و ضبوءا إذا اختبأت قال الأصمعي ضبأ لصق بالأرض و أضبأ الرجل على الشيء إذا سكت عليه و كتمه فهو مضبئ عليه و في المصباح من انتظار الفرصة و طلب الغفلة قوله(ع)تقعد بنا أي تعجزنا قال الفيروزآبادي و قعد به أعجزه قوله(ع)و ثبت وطاءه قال الجوهري الوطأة موضع القدم أي جعلت له في قلوب المؤمنين مدخلا و منزلا ثبت أثره فيها من محبتك التي جعلت له في قلوبهم أو بسبب أنك التي تحبه أو أنه يحبك.
قوله(ع)لما دثر ففي بعض النسخ درس و في أكثرها ورد و في بعضها رد و الأولان أظهر إذ الدثور و الدروس محو الآثار و أشرق به الإشراق لازم على المشهور و استعمل هنا متعديا و يحتمل أن يكون من قولهم أشرق عدوه أي أغصه بريقه من لم تسهم له أي لم تجعل له سهما و نصيبا من الرجوع إلى محبتك أو محبوبك و قال الفيروزآبادي التأليب التحريض و الإفساد.
لا ترة له أي لم يطلب أحد الجنايات التي وقعت عليه و على أهل بيته و الطائلة الفضل و القدرة و الغنى و السعة ذكره الفيروزآبادي أي ليس لأحد عليه فضل و إحسان أو لم يكن له و لأهل بيته قدرة على دفع من يعاديهم و في بعض النسخ لمن لا قوة له و لا طاقة.
قوله(ع)بمواس القلوب أي عجل حزن القلوب من الأسى بالفتح بمعنى الحزن و في بعض النسخ لحواس القلوب و في بعضها لحواشي القلوب و في بعضها بمواس القلوب بتشديد السين أي بما يمسها من الأحزان و كل منها لا يخلو من تكلف و يفرغ